7] أنظر السلسلة الصحيحة رقم: 1820.
[8] أنظر صحيح سنن النسائي رقم: 2924.
[9] أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 2339.
[10] أنظر صحيح الترغيب والترهيب رقم: 1166.
[11] من طيور الصحراء تطير أفواجا مجتمعة.
[12] حديث صحيح عن رسول اله صلى الله عليه وسلم ونصه: «يَا عَمْرُو بَايِعْ فَإِنَّ الإسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَإنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا» [رواه أحمد] ، والمقصود هنا الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه.
[13] قال العلماء: في الآية الكريمة دليل على أنّ عِظَمِ المعصية وصِغَرِهَا ليس بحسب ظَنِّ المُكلف، فربما استصغر الإنسان معصية وهي عند الله تعالى كَبيرةٌ من الكبائر، فالواجب على المُكلف أن يستعظم كلَّ مُحَرَّمٍ ولا يُقْدِمَ عليه، وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه قال:"لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار".
[14] اللّص النظيف واللّص الظريف مصطلح وارد إلينا من الثقافة الغربية، ولا وجود له في الثقافة الإسلامية، فاللّص والنشَّال والمُحتال والمعتدي بالقوة (المُحارب) كلهم لصوص وسُرَّاق وإن اختلفت مسمياتهم القانونية ووسائلهم الإجرامية، ولكل عقابه العادل الذي يستحقه إمّا حدا وإمّا تعزيرا.
[15] إسناده صحيح، أنظر مسند أحمد تخريج أحمد شاكر.
[16] صَحَّ بدنه دون قلبه الميض.
[17] أنظر صحيح سنن الترمذي رقم: 614.