له مؤلفات عدة مِنها:
1.المختصر فِي الفقه؛
2.شرح الجامع الصغير؛
3.شرح الجامع الكبير لمحمد بن الحسن.
4.وَله فِي أصول الفقه رسالة، ذكر فِيْهِا الأصول التي عَلَيْهِا مدار كتب أَصْحَاب أبي حنيفة.
كَانَ لَهُ اختيارات فِي الأصول تخالف أصول أبي حنيفة.
المبحث الخامس: مكانته الْعِلْمية وَثناء الْعِلْماء عَلَيْهِ وَأخلاقه:
وَكَانَ كثير الصوم وَالصَّلَاة صبورا عَلَى الفقر وَالحاجة.
انتهت إِلَيْهِ رياسة أَصْحَاب أبي حنيفة بعد أبي خازم وَأبي سعيد البردعي وَانتشرت أَصْحَابه
انتهت إِلَيْهِ رئاسة الحنفِية فِي عصره.
وَ كَانَ رجلًا عزوفًا عما فِي أيدي الناس قانعًا صبورًا عَلَى العسر صوامًا قوامًا ورعًا زاهدًا.
فقره وَصبره عَلَى البلاء:
وَلما أصابه الفالج آخر عمره كتب أَصْحَابه إِلَى سيف الدولة بن حمدان بِمَا ينفق عَلَيْهِ فعلم بذَلِكَ فبكى وَقال: اللهم لَا تجعل رزقي إلا مِن حيث عودتني"فمات قبل أن يصل إِلَيْهِ صلة سيف الدولة وَهى عشرة آلاف درهم."
وَكَانَ مَن توَلى القضاء مِن أَصْحَابه هجره.
المبحث السادس: مرضه وَوفاته:
قَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَلاَّنَ الوَاسِطِيُّ:
لَمَّا أَصَابَ أَبَا الحَسَنِ الكَرْخِيّ الفَالِج فِي آخِرِ عُمُرِهِ، حَضَرْتُهُ، وَحَضَرَ أَصْحَابُه:أَبُو بَكْرٍ الدَّامَغَانِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الشَّاشِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البَصْرِيّ، فَقَالُوا:هَذَا مَرَضٌ يحتَاجُ إِلَى نَفَقَة وَعِلاج، وَالشَّيْخ مُقِلٌّ وَلاَ يَنْبَغِي أَن نَبذُلَه لِلنَّاسِ فَكَتَبُوا إِلَى سَيْفِ الدَّوْلَة بنِ حَمْدَان، فَأَحسّ الشَّيْخُ بِمَا هُم فِيْهِ، فَبَكَى وَقَالَ:اللَّهُمَّ لاَ تجعلْ رِزْقِي إِلاَّ مِنْ حَيْثُ عَوَّدتَنِي.
فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُحْمَل إِلَيْهِ شَيْءٌ.
ثُمَّ جَاءَ مِنْ سَيْف الدَّوْلَة عَشْرَة آلاَف دِرْهَم، فتُصدِّق بِهَا عَنْهُ.
وفاته:
تُوُفِّيَ الكرخي رَحِمَهُ اللهُ فِي ليلة النَّصّف مِن شعبان، سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ رَأْسًا فِي الاعتزَال - الله يُسَامحه
مصادر ترجمته:
الجواهر المضية فِي طبقات الحنفِية1/337 رقم الترجمة:921
سير أعلام النبلاء29/422 ومابعدها الترجمة:238