أتمها فِي: يوم السبت، فِي صفر، سنة 504هـ. وعدد أبياتها: ألفان، وتسعة وستون وستمائة.
وجملة الأبيات يا صدر الفئه * ألفان والستون والستمائه
وتسعة والله يجزي ناظمه * جنان عدن وقصورا ناعمه
ولمِنَظومة الخِلَاف للنسفِي شروح كثيرة، مِنها:
شرح لأبي البركات، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفِي المتوفى 710هـ، شرح شرحا بسيطا سماه: (المستصفى مِن المستوفى) .
ثم اختصره.وسمَّاه: (المصفى) .
ولأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الموصلي المتوفى سنة 652هـ.
ولرضي الدين إبراهيم بن سليمان الحموي، المِنَطقي المتوفى سنة 732هـ شرح فِي مجلدين.
ولأبي المحامد محمود بن محمد بن داود اللؤلؤي، البخاري، الأفشنجي المتوفى سنة 671هـ شرح سماه:حقائق المِنَظومة.مكث فِي جمعه أكثر مِن سبع سنين وأتمه يوم عيد الأضحى، سنة 666هـ، ببخارى،أوَّله: (الحمد لله الأحد بذاته، الواحد فِي صفاته... الخ) .
والمولى خطاب بن أبي القاسم، القره حصاري شرحه فِي مجلدين أوَّله: (الحمد لله المتفرد بالعظمة والكبرياء... الخ) . ذكر فِيْهِ أنه شرح بدمشق. وفرغ مِنه فِي صفر، سنة 717هـ.
ولأبي الفتح، علاء الدين محمد بن عبد الحميد الأسمِنَدي، السمرقندي، المعروف بـ"العلاء، العالم"المتوفى 552هـ شرح سماه (حصر المسائل، وقصر الدلائل) .
وشرحه الإمام السغدي.
كَمَا شرحه أبو المفاخر محمد بن محمود السديسي، الزوزني وسمَّاه (ملتقى البحار، مِن مِنَتقى الأحبار) . أوَّله: (أحمده عَلَى بدائع كرمه متواترة، المتوافرة درر أنوائها... الخ) .ذكر فِيْهِ أنه التمس مِنه أَوْسط أَوَْلَاده عبد العزيز، أن يشرحه، فأجاب.
ولأبي الحسن علي بن محمد بن علي شرح سمَّاه بـ"الموجز".
وشرحه الإمام قاضيخان.
ومِن شروح المِنَظومة: (عون الدراية) .
و (المختلف) أوَّله: (الحمد لله المتعزز بذاته المقدس... الخ) .وهُوَ: للشيخ، الإمام، علاء الدين عالم السمرقندي.
ومِن شروحها: (التحقيق) .
وشرحها موَلَانا مصنفك، أيضا.