فهرس الكتاب
(68) نسبه محقق الكتاب للنابغة الذبياني، الكتاب 1/286.
(69) السابق والصفحة.
(70) ومنه قوله تعالى ( انتهوا خيرًا لكم ( النساء 171، و(وراءَك أوسَعَ لك) ، و (حسبك خيرا لك) . انظر الكتاب 1/282.
(71) الكتاب، 1/283 - 284.
(72) انظر: أثر السياق في مبنى التركيب ودلالته 12 - 13.
(73) انظر الكتاب 2/62.
(74) السابق 2/65.
(75) السابق 4/223.
(76) انظر: أثر السياق 11 - 12.
(77) الزمر 73.
(78) البقرة 165.
(79) الأنعام 27.
(80) الكتاب 3/103.
(81) التعليقة على كتاب سيبويه، ت د. عوض القوزي 2/211 ط1 سنة 1412 هـ 1992م
(82) انظر على سبيل المثال، الكتاب 3/102، إذ يتضح أثر غرض المتكلم في شكل التركيب، ودخول الفاء في قولك (الذي يأتيني فله درهمان) ؛ لأنه أراد معنى الجزاء وإن لم يجزم.
(83) الكتاب 1/66، و انظر 1/232.
(84) البقرة 135.
(85) الكتاب 1/257.
(86) الكتاب 1/271.
(87) النساء 24.
(88) النساء 23.
(89) الكتاب 1/381.
(90) انظر الكتاب 2/122 - 125، 127. وانظر: دلائل الإعجاز 135 - 136، والبرهان في علوم القرآن للزركشي 3/238، 275 وما بعدها.
(91) الكتاب 1/34.
(92) الكتاب 1/42.
(93) انظر: نظرية النحو العربي 93.
(94) يقصد: تأخير الاسم في نحو قولك: ضربت زيدًا.
(95) الكتاب 1/80 - 81.
(96) الخصائص 1/295.
(97) السابق 1/298.
(98) انظر: أثر النحاة في البحث البلاغي 86.
(99) دلائل الإعجاز 136 - 137. وانظر أيضا: البرهان في علوم القرآن 3/233 - 237، حيث أشار إلى أسباب التقديم والتأخير، وجعل منها: عظم المقدّم والاهتمام به، وأن تكون الهمة معقودة به، والاختصاص.
(100) انظر: الأصول البلاغية في كتاب سيبويه 283.
(101) وهو (تدرى) ؛ لأنه لو قدّم (تدرى) لعملت في (مَنْ) وصارت في معنى (الذي) .
(102) الكتاب 1/120.
(103) انظر: النكت في تفسير كتاب سيبويه 1/252 - 253.
(104) الكتاب 1/120.
(105) انظر: أثر النحاة في البحث البلاغي 81.