وفي معجم اكسفورد الكبير ( مادة( ماسون ) إن مفهوم الكلمة السائد لدى اللغويين 1350م كان خاصًا بأصحاب الحرف الذين لا تربطهم نقابة أو رابطة فهم أحرار [11] ) .
وأضاف الدكتور عبد الرحمن عميرة قوله:
"وعندما دعتهم الحاجة إلى حماية مصالحهم ، أنشأوا جمعية أطلق كل عضو فيها على الآخر أخ واستعملت في خطاب بعضهم بعضًا وقامت بينهم الإخوة التي ربطت أصحاب الحرف برباطها الوثيق [12] ".
وقال الدكتور عبد الوهاب محمد المسيري:
"وتعود جذور الحركة الماسونية إلى جماعات الحرفيين في العصور الوسطى الإقطاعية وهي جماعات كانت منظمة تنظيمًا صارمًا شبه ديني ، لها طقوسها الخاصة ورموزها الخفية وقسمها السري . وجماعات البنائيين كانت من أقوى الجماعات الحرفية إذ أن العصور الوسطى كانت العصور الذهبية لبناء الكاتدرائيات والأديرة والمقابر الفاخرة . ولكن بحلول عصر النهضة واختفاء المبرر الاقتصادي لوجود هذه الجماعات ، بدأ نفوذها في الاهتزاز وبدأت التحول إلى جماعات خيرية تضمن لأعضائها بعض الطمأنينة النفسية شيئًا من الأمن الاقتصادي . وكان بعض أعضاء هذه الجماعات من البنائيين ولكن البعض الآخر لم يكن لهم أدنى علاقة بهذه المهنة ، وبحلول القرن الثامن عشر لم يكن لجماعات الماسونيين أي علاقة بحرفة البناء [13] ".
الأشياذ: