الصفحة 3 من 17

وقال أحمد عطية الله: ( ومن الجمعيات السرية التي تعمل على المستوى العالمي جماعة الماسون الأحرار التي أنشأت منذ القرن 14 ثم أصبحت لها رياسات إقليمية وانضم إليها كبار رجال السياسة والحكم والاقتصاد وأقامت المحافل الماسونية لمباشرة نشاطها وهو نشاط يحيط به الغموض والشكوك حتى أنها اعتبرت ضد القانون في كثير من الدول المعاصرة فصدرت المراسيم بإلغائها لا سيما وقد تبين أن اليهودية والصهيونية تستخدمها أداة لتحقيق أهدافها ضد الحركات القومية ، كما أن الطابع السري واستخدام الطقوس والرموز من الخصائص التي تميزت بها الجمعيات الماسونية [14] ) .

وعرفها الأب بولس شيخو اليسوعي بقوله:

(( إن الماسونية شركة سرية غايتها تقويض أركان كل سلطة دينية كانت أو مدنية [15] ) ) .

3: تاريخ الماسونية:

اختلف المؤرخون في منشأ هذه الحركة ، فمن قائل بحداثتها وأنها لم تدرك ما وراء القرن الثامن عشر الميلادي ، ومنهم من قال: إنها انبثقت من جمعية الصليب الوردي التي تأسست عام 1616م ومنهم من أوصلها إلى الحروب الصليبية ، وزعم آخرون أنها من أيام اليونان القدماء في الجيل الثامن بعد الميلاد ومنهم من زعم أنها نشأت في هيكل سليمان ومنهم من أوصلها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرها .

ومنهم من اشتط فقال: إن مؤسسها سيدنا آدم عليه السلام والأبلغ من ذلك أن الله سبحانه وتعالى أسسها في جنة عدن وأن الجنة كانت أول محفل ماسوني وأن سيدنا ميكائيل رئيس الملائكة كان أول أستاذ أعظم فيه ، إلى غير ذلك من الهذر والهراء [16] .

ولكن الراجح - والله أعلم - أن تاريخ الماسونية يرجع إلى بداية القرن الأول الميلادي ، عندما كان حاخامات اليهود يتنبأون بقرب ظهور نبي جديد .

يقول متى في إنجيله: ( ( ولما ولد يسوع في بيت لحم في أيام هيرودس إذا مجوس من الشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت