فهرس الكتاب
عليه وسلم- قال:"ليس المؤمن بالطعان، ولا باللعان، ولا بالفاحش، ولا بالبذئ" [1] وقال - صلى الله عليه وسلم-:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" [2] .
أو أن يتضمن غيبة، أو نميمة، وقد جاء الوعيد الشديد فيهما، بل هما من الكبائر.
4-ألا يكون فيه أذى للمؤمن وترويع، لحديث:"لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا" [3] .
وحديث:"لا يأخذن أحدكم متاع أخيه، لاعبًا ولا جادًا، ومن أخذ عصا أخيه فليردها" [4] .
5-مراعاة الوقت، والمكان، والحال المناسب للمزاح.
6-ألا يجعل المزاح عادة له، وديدنًا يواظب عليه، ويفرط فيه.
7-ألا يمازح كل أحد، بل ينزل الناس منازلهم، قال سعيد بن العاص لابنه عمرو:"يا بني لا تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا الدنيء فيجترئ عليك" [5] .
فتبين بذلك الفرق بين الاستهزاء والمزاح، وهما كما قال ابن خويز منداد: (ليس أحدهما من الآخر بسبيل) .
والله أعلم. ... ... ... ... ... ... ...
(1) أخرجه أحمد في مسنده، من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - (ص328) بيت الأفكار، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (320) (2/634) مكتبة المعارف، وروى نحوه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا حـ 6029-6032. موسوعة الحديث الشريف (ص510) .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما ينهى من السباب واللعن، حـ 6044. موسوعة الحديث الشريف (ص511) .
(3) رواه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما جاء في المزاح، حـ 5004، موسوعة الحديث الشريف (ص1589) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3/229) برقم: (5004) .
(4) المصدر السابق والكتاب والباب نفسه، حـ 5003. موسوعة الحديث الشريف (ص1589) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3/228) برقم: (5003) .
(5) انظر: إتحاف السادة المتقين للزبيدي (7/498) .