أن النبي- صلى الله عليه وسلم - صرح بأن وجود صفات أحدهما في الآخر يدل على أنهما من نسب واحد، فقد حكم به النبي - صلى الله عليه وسلم - للذي أشبهه منهما، وقوله: (لولا الأيمان لكان لي ولها شأن) يدل على أنه لم يمنعه من العمل بالشبه إلا الأيمان فإذا انتفى المانع يجب العمل به لوجود مقتضيه [1] 3).
(1) انظر: المغني (8/373) ، وأنوار البروق في أنواع الفروق للقرافي (4/100) .