الصفحة 104 من 453

قال الوزير: (( ثم قال-سبحانه-: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } وهذا دليلٌ يسحب أذياله [1] على أن الأنبياء كلهم مسلمون دينهم واحد وهو الإسلام،وأن من ابتغى دينًا غير الإسلام فلن يقبل الله منه.وقوله-عز وجل-: { فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ } في الدنيا،بل يُقاتل ويُقتل أو يعطي الجزية عن صغار،ولا يُقرُّ على غيره،فإذا أفضى إلى الآخرة لم يقبل منه غير الإسلام ولم يُعتد له بدين سواه وكان من الخاسرين هنالك [2] ) .

الدراسة:

بيّن ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية مسألتين:

المسألة الأولى:

(1) يسحب أذياله:الذيل آخر كل شيء ومن الثوب والإزار ما جُرَّ منه، وذيل الريح غبارها الذي تسحبه على وجه الأرض.ينظر:جمهرة اللغة (2/702) (ذلي) ،تاج العروس (29/20) (ذيل) ...

(2) الإفصاح (الجزء الخامس [مخطوط] ،64ب ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت