الصفحة 144 من 453

يشير ابن هبيرة إلى أن المراد بالدعاء في قوله تعالى: { يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } ذكر الله تعالى.ولأهل التفسير في المراد به أقوال:

القول الأول:أن المراد بالدعاء الصلوات الخمس.وهو مروي عن ابن عمر [1] ،وابن عباس - رضي الله عنهم - ومجاهد [2] ،والحسن وعن الضحاك والنخعي في رواية [3] ،وقاله ابن وهب [4] .

القول الثاني: أن المراد به صلاة الصبح والعصر.وهو عن مجاهد في رواية وقتادة [5] ،وقاله السمرقندي [6] .

القول الثالث:أن المراد به ذكرهم الله تعالى.وهو مروي عن إبراهيم النخعي [7] ،وهو ما ذكره ابن هبيرة.

القول الرابع:أن المراد به تعلمهم القرآن وقراءته.وهو مروي عن أبي جعفر [8] .

(1) رواه عنه الطبري في جامع البيان (7/237) ...

(2) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (7/236،237) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (4/1298) ...

(3) رواه عنهم الطبري في جامع البيان (7/237،236) ،والنخعي:هو أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي،فقيه أهل الكوفة ومفتيها هو والشعبي في زمانهما ت:96هـ. مترجم له في سير أعلام النبلاء (4/520) ، طبقات الحفاظ (36) ...

(4) تفسيره (1/227) ،ونسبه الواحدي إلى عامة المفسرين. ينظر:الوسيط في تفسير القرآن المجيد (2/275) ...

(5) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (7/237،236) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (4/1298) ...

(6) تفسيره (1/471) ...

(7) رواه عنه الطبري في جامع البيان (7/238) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (4/1298) ...

(8) رواه عنه الطبري في جامع البيان (7/238) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (4/1298) ،وأبو جعفر:هو محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب،أبو جعفر الباقر من فقهاء التابعين بالمدينة ت:114هـ. مترجم له في تذكرة الحفاظ (1/125) ،تقريب التهذيب (497) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت