فهرس الكتاب
نقل ابن هبيرة كلام أبي عبيد في معنى قوله تعالى: { حَتَّى عَفَوْا } وأن المراد به: حتى كثروا وكثرت أموالهم. وهذا التفسير هو ما عليه أهل اللغة [1] ،والغريب [2] ،وقال به أكثر أهل التفسير [3] .
وقيل:المراد حتى سمنوا. وهو مروي عن الحسن [4] .
وقيل:المراد حتى سُرُّوا بذلك .وهو مروي عن قتادة [5] .
وقيل:المراد حتى أَشِروا وبطروا.وهو مروي عن عكرمة [6] .
وقيل:المراد حتى أعرضوا. قاله ابن بحر [7] . من عفا عن ذنبه أي أعرض عنه [8] .
الترجيح:
(1) ينظر: مقاييس اللغة (4/60) (عفو) ،تهذيب اللغة (3/143) (عفا) ،مختار الصحاح (186) (ع ف و) ،لسان العرب (15/75) (عفا) ...
(2) ينظر:غريب القرآن لليزيدي (148) ،تفسير المشكل من غريب القرآن لمكي (48) ،نزهة القلوب (139) ،تحفة الأريب لأبي حيان (233) ،غريب القرآن لابن الملقن (142) ...
(3) ينظر:تفسير ابن وهب (1/270) ،الوسيط (2/389) ،معالم التنزيل (2/131) ،تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/216) ، تفسير أبي السعود (3/253) ،فتح القدير (2/230) ...
(4) رواه عنه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1527) ...
(5) رواه عنه عبد الرزاق في تفسير القرآن (2/233) ،والطبري في جامع البيان (9/14) ،وابن أبى حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1527)
(6) رواه عنه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1527) ...
(7) النكت والعيون (2/242) ،وينظر:البحر المحيط (4/349) وابن بحر:هو أبو القاسم يوسف بن بحر التميمي البغدادي ثم الطرابلسي قضى بحمص ثم نزل جبلة،ليس بالقوي،ولم يذكر تاريخ وفاته.مترجم له في الكامل في الضعفاء (7/170) ،سير أعلام النبلاء (13/122) ...
(8) البحر المحيط (4/349) ...