الصفحة 172 من 453

ويقول أبو بكر الكلاباذي [1] : (( وإنما لم يكن فعله بهارون مع عظيم حرمته لنبوته ورسالته وأُخوَّته وحق سنه زلَّة؛لأنه - عليه السلام - غضب لله لا لنفسه وكانت فيه حميّة وغضب وعجلة وحِدَّة كلها في الله ولله...فكانت تلك الحِدَّة منه والغضب فيه صفة مدح لأنها كانت لله وفي الله [2] ) .

ويقول الآلوسي: (( وحاصله أن موسى-عليه السلام- لما رأى من قومه ما رأى غضب غضبًا شديدًا حميَّةً للدين وغيرَةً من الشرك برب العالمين [3] ) .

سورة الأنفال

8/46 قوله تعالى: { يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (الأنفال:1) .

(1) أبو بكر الكلاباذي:هو أبو بكر بن إسحاق البخاري الكلاباذي الإمام الأصولي من مصنفاته كتاب التعرف ت:381هـ.مترجم له في طبقات الحنفية (2/272) ،طبقات الأدنه وي (86) ...

(2) معاني الأخبار (358) ...

(3) روح المعاني (9/67) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت