الصفحة 186 من 453

قال ابن كثير: (( وزاد مجاهد:وكانوا يُدخلون أصابعهم في أفواههم [1] ) .

المسألة الثانية: أن المراد بالتَّصْدية التصفيق وقد اختُلف في المراد به على خمسة أقوال:

القول الأول:المراد به التصفيق.قاله أكثر المفسرين [2] ،وعليه أهل اللغة [3] ،والغريب [4] .

القول الثاني:المراد به الصد عن البيت الحرام.وهو مروي عن سعيد بن جبير وابن زيد [5] .

القول الثالث:المراد به التصفير.وهو إحدى الروايتين عن مجاهد والمروي عن ابن شهاب [6] .

القول الرابع:المراد به صِياحٌ كانوا يُعارضون به القرآن.وهذا إحدى الروايتين عن قتادة [7] .

(1) تفسير القرآن العظيم (2/281) ،وما نقله عن مجاهد هو إحدى الروايتين عنه رواها الطبري في جامع البيان (9/284) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1695) ،والرواية الأخرى:الصفير.رواها ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1695) ...

(2) ينظر:جامع البيان (9/282) ،معاني القرآن للنحاس (3/152) ،المحرر الوجيز (6/288) ،تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/281) ،تيسير الكريم الرحمن (282) ...

(3) ينظر:العين (7/139) (صدي) ،مقاييس اللغة (3/340) (صدى) ،لسان العرب (3/245) (صدى) ،تاج العروس (38/414) (صدي) ...

(4) ينظر:ياقوتة الصراط (237) ،تحفة الأريب (202) ،بهجة الأريب (91) ،تفسير غريب القرآن للصنعاني (117) ...

(5) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (9/286) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1697) ...

(6) رواه عنهما ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1696) ،والرواية الأخرى عن مجاهد:التصفيق.رواها الطبري في جامع البيان (9/284) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (5/1696)

(7) رواه عنه الطبري في جامع البيان (9/285) ،والرواية الأخرى:التصفيق.رواها الطبري في جامع البيان (9/285)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت