الصفحة 91 من 453

القول الأول: مُخلَصًا لعبادة الله ومُفَرَّغًا لها.وهذا مروي عن الشعبي ومحمد بن جعفر بن الزبير [1] ،وابن قتيبة [2] ،وابن الجوزي [3] ،والرازي [4] ،ورجَّحه الشوكاني [5] .

قال الزجاج: (( وهذا معروف في اللغة أن يقال لكل ما خَلُص حر [6] ) ).

القول الثاني:مُفَرَّغًا لخدمة بيتك لا أشغله بشيء من الدنيا.وهذا مروي عن سعيد بن جبير [7] ومجاهد [8] ،وقتادة وعكرمة [9] ،وقال به ابن وهب [10] ،والزمخشري [11] ،

وابن عطيّة [12] ، والسيوطي [13] ،والسعدي [14] ،وابن عثيمين [15] .

(1) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (3/276) ،والشعبي:هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الهمداني الكوفي،كان إماما حافظا فقيها ت:103هـ وقيل بعدها.مترجم له في وفيات الأعيان (3/12) ،تذكرة الحفاظ (1/79)

ومحمد بن جعفر هو:محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني،كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم،توفي شابًا بعد سنة:110هـ.مترجم له في تاريخ الإسلام (7/461) ،تهذيب التهذيب (9/81) ...

(2) تفسير غريب القرآن (103) ،وابن قتيبة:هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري،النحوي اللغوي،صنف غريب القرآن وتأويل مشكل القرآن،ت:276هـ.مترجم له في تاريخ بغداد (10/170) ،طبقات الداوودي (1/251)

(3) زاد المسير (1/275) ...

(4) التفسير الكبير (8/23) ...

(5) فتح القدير (1/498) ...

(6) معاني القرآن وإعرابه (1/386) ...

(7) رواه عنه الطبري في جامع البيان (3/277) ...

(8) رواه عنه الطبري في جامع البيان (3/277) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (2/636) ...

(9) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (3/277،278) ...

(10) تفسيره (1/105) ...

(11) الكشاف 1/349 ...

(12) المحرر الوجيز (3/86) ...

(13) تفسير الجلالين (54) ...

(14) تيسير الكريم الرحمن (105) ...

(15) تفسير القرآن الكريم (سورة آل عمران) (1/213) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت