الصفحة 99 من 453

المسألة الثانية:يذكر ابن هبيرة أن الأنبياء هم المعنيون بقوله تعالى: { ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ } أُخذ ميثاقهم أن يصدقوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ،وقد اختلف المفسرون في الذين عُنوا بذلك على أقوال:

القول الأول: الذين عُنوا بذلك الأنبياء،أُخذت مواثيقهم أن يصدق بعضهم بعضا.وهو مروي عن قتادة والحسن [1] ،وقاله سعيد بن جبير [2] ،واختاره الطبري [3] ،وهوقول السمرقندي [4] ،ومال إليه النيسابوري [5] ،وقال به السعدي [6] .

القول الثاني: الذين عُنوا بذلك الأنبياء،أُخذت مواثيقهم أن يصدقوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - .وهو مروي عن علي بن أبي طالب وابن عباس [7] - رضي الله عنهم - ،وقاله ابن وهب [8] ، والواحدي [9] ،وغيرهم [10] .

(1) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (3/387) ...

(2) تفسير الثعلبي (3/105) ...

(3) جامع البيان (3/389) ...

(4) تفسيره (1/251) ...

(5) غرائب القرآن (3/239) ،والنيسابوري:هو حسن بن محمد الشهير بابن القمِّي،وكان يعرف بنظام الأعرج،صنف غرائب القرآن ورغائب الفرقان في التفسير ت:بعد 850هـ.مترجم له في طبقات الأدنه وي (420) ،الأعلام (2/216)

(6) تيسير الكريم الرحمن (110) ...

(7) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (3/387) ...

(8) تفسيره (1/114) ...

(9) الوجيز (1/220) ...

(10) ابن تيمية في مجموع الفتاوى (7/247) ،محمد بن عبد الوهاب في تفسير آيات من القرآن (47) ،القاسمي في محاسن التأويل (4/131) ،ابن عاشور في التحرير والتنوير (3/298) ابن عثيمين في تفسير القرآن (سورة آل عمران) (1/462)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت