شخصا من أقران أبي حنيفة دعا بذلك وإنما حصل بعد ذلك والتوسل الذي جاء في القرآن الكريم توسل بتوحيد الله - فنادى في الظلمات أن لا إ له إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - أو أسماء الحسنى وصفاته العلى .. أو بالعمل الصالح كما ثبت في السنة في حديث الغار ..
-42 - الخمس مشروط والمقصود به- خمس الغنيمة - وهذا الذي جاء في القرآن الكريم وأما فعل الشيعة فإنهم يأخذون الخمس من أموال الناس فإذا كان الإنسان يملك مليونا أخذوا مئتي ألف منه! , وهذا غير موجود في القرآن ولا في السنة .. , ومذهب الشيعة القدامى: لم يقولوا بهذا ولم يأخذوا من النّاس ..
وقول الله - واعلموا أنما غنتم - فالخمس للمجاهدين ويخمس الخمس فيعطى"لآل البيت"فأهل الشيعة خالفوا من جهتين: أخذهم من الناس ولم يأت في الشرع الأمر الثاني: أن الغنيمة تخمس فأربعة أخماس للمقاتلين والخمس الباقي يخمس- خمسه لآل البيت وخمس لله والرسول وخمس لليتامى وخمس للمساكين- ...
وكذلك أخطأ الشيعة الحدثاء: في بناءهم فوق القبور وفي كتاب الكافي: الحرمة واستدلوا بحديث علي"أن النبي بعثه - أن لا يدع قبرا مشركا إلا سواه - وفي كتاب فروع الكافي: عندما توفي محمد بن علي أوصى ابنه جعفر أن لا يرفع القبر فوق ثلاث أصابع .. والآن رفعوا القبب فوق القبور وبعد القرن الرابع قالوا: يستثنى آل البيت .. ؟! .. ! ليأتوا بكتبهم القديمة بنص من النبي عليه الصلاة والسلام أو من علي رضي الله عنه أو ابنه الحسين أو ابنه محمد أو جعفر الصادق.!؟. وكذلك زادوا - اللطم ولبس السواد وغيره - ومكثوا عشر قرون ينتظرون المهدي"
43 -تصوير - ذات الأرواح - محرم لأكثر من ثلاثين حديثا حتى الفوتوغرافي بحبس الظل وعكسها فلا يعتدّ به لأن معناه: عكس صورة الإنسان فلا فرق, ومثله: الرسم لأن كليهما آلة وفيها محاكاة شديدة ويأتي الإنسان فيها أجمل.
-44 - أهل الحديث يعاملون الروايات التاريخية بخلاف الروايات الحديثية والذي يتعلق بالأحكام معاملته خلاف معاملة الفضائل. وما جاء عن الصّحابة أخف وما في التاريخ أخف
-45 - حديث أبي أمامة:"من مشى إلى صلاة مكتوبة فهي حجة ومن مشى إلى نافلة"وفي رواية: سنة الضحى كان له كأجر عمرة"جاء من طرق متعددة جاءمن طريق يحيى بن الحارث الخشني الشامي عن أبي عبد الرحمن القاسم عن"