فهرس الكتاب
421_ جمهور الحفّاظ على تضعيف"عبد الرحمن بن زيد بن أنعم"
422_ حديث ابن مسعود رضي الله عنه"الوائدة والموؤدة في النار"رواه أبو داود وأحمد وهو حديث صحيح ومعناه على ضربين 1_ ما ذكره أبو داود وذكر"باب ما جاء في أطفال المشركين", فيفسر على أطفال المشركين ومذهب أهل السنة والحديث أنهم يختبرون يوم القيامة وأما من كان في الجاهلية فهم على دين إبراهيم فمن مات منهم ولم يؤمن به فهو في النار وليسوا بأهل فترة كما ذكره بعض المتأخرين من الشافعية , والأدلة على ذلك كثيرة 1_ آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم 2_ قول المصطفى"إن أبي وأباك في النار". وأهل الفترة على قسمين 1_ فترة مطلقة لم يرسل إليهم رسول ولا نبي 2_ نسبية وهو من كانوا في بعض أمة فلم تبلغهم الدعوة! والقسم الأول غير موجود لقول الله تعالى"وإن أمة إلا خلا فيها نذير". وأما القسم الثاني فموجودون! ... 2_ المعنى الثاني: المرأة التي وأدت ابنتها ولم تسلم فهي من أهل الجاهلية فتكون من أهل النار.!
واختلف أهل العلم في إقامة الحجة هل المراد فهم الحجة أم وصولها؟ ابن حزم وغيره يرى أن إقامة الحجة, لا بد من فهمها, والقول الثاني: أن مجرد النصوص تبلغهم فقد قامت الحجة عليهم! والقول الثاني هو الأصح ومصيره إلى الله إذا وصل له مشوَّها ً!. . ومن وقع في شرك أكبر ولم تقم عليهم الحجة فـ 1_ لا يكفرون وهو قول إمام الدعوة 2_ يحكم بكفرهم ولا يحكم بتخليدهم وقول الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب 3_ كفار ولو لم تقع عليهم الحجة , ولعل القول الثاني هو الأصوب!
423_ يقول السائل إن الشيخ محمد عد المحسن من أسماء الله تعالى وقال جاء في حديث رواه الطبراني""
ج: حديث الطبراني وابن عدي"إن الله محسن وكتب الإحسان في كل شيء"وورد في مسلم"كتب الله الإحسان على كل شيء"ولا شك أنه من باب الإخبار فهو محسن , وعليه درج المسلمون"عبد المحسن"ومثله الناصر والقديم والمريد والهادي ودليل الحيارى وستّير! فهو من قبيل الأخبار, والأولى عدم التسمية, لكنه من حيث الجواز فهو جائز لكن الأولى أن لا يسمي بـ (عبد الناصر) .!.
424_ لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه"صلى إلى غير سترة", وحديث ابن عباس رضي الله عنهما في أبي داود , فيه ضعف , وإن كانت الأسانيد صحيحة إلا أنها شاذة ,وهما إسنادان شاذان , لوجود ما هو أصح منهما , والذي في البخاري صلى إلى غير جدار , وقاعدة عند أهل العلم"أن نفي أعم يفيد إثبات الأخص", ولو لم يكون هذا فهم ابن