فهرس الكتاب
لست والله نائلي قلت أو يغلب القدر.. والقول الثاني انه كان لبشار ثوب له جيبان أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فكان إذا أراد لبسه يضمه عليه ضما من غير ان يدخل رأسه فيه فشبه استرسال الجيبين وتدليهما بالرعاث وهي القرطة فقيل المرعث.. وقال أبو عبيدة انما سمي المرعث لانه كان يلبس في صباه رعاثا وهذا هو القول الثالث.. وكان بشار مقدما في الشعر جدا حتى ان كثيرا من الرواة يلحقه بمن تقدم عصره عليه من المجودين.. وأخبرنا المرزباني عن محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا محمد بن الحسن اليشكري قال قيل لأبي حاتم من أشعر الناس قال الذي يقول ولها مبسم كغر الأقاحي وحديث كالوشي وشي البرود نزلت في السواد من حبة القلب ونالت زيادة المستزيد عندها الصبر عن لقاى وعندي زفرات يأكلن صبرا الجليد يعنى بشارا قال كان يقدمه على جميع الناس ولما قال بشار بني أمية هبوا طال نومكم إن الخليفة يعقوب بن داود ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا خليفة الله بين الناى والعود فبلغ المهدى ذلك فوجد عليه وكان سبب قتله (مجلس آخر 10) فأما مطيع بن إياس الكناني فأخبرنا أبو عبيد الله المزرباني عن علي بن هارون عن عمه يحيى بن علي عن أبي أيوب المدنى عن أحمد بن ابراهيم الكاتب قال أخبرني أبي قال رأيت بنتا لمطيع بن إياس قد اتى بها في أول أيام الرشيد فأقرت بالزندقة وقراءتها وتابت وقالت هذا شئ علمنيه أبي فقبل الرشيد توبتها وردها الى أهلها.. وقال محمد بن داود بن الجراح في أخبار مطيع بن إياس انه كان يرمى بالزندقة.. روى انه