الصفحة 147 من 951

يا خير من وخدت بأرحله نجب الركاب بمهمه جلس تطوى السباسب في أزمتها طي التجار عمائم البرس لما رأتك الشمس طالعة سجدت لوجهك طلعة الشمس خير الخلائق أنت كلهم في يومك الماضي وفي أمس وكذاك لا تنفك خيرهم تمسي وتصبح فوق ما تمسي من عصبة طابت أرومتها أهل العفاف ومنتهى القدس فوق النجوم فروع نبعتهم ومع الحضيض منابت الغرس إني رحلت اليك من فزع (1) كان التوكل عنده ترسي ما ذاك إلا أنني رجل أصبو إلى بقر من الانس بقر أو انس لا قرون لها يقتلن بالتطويل والحبس وأجاذب الفتيان بينهم صهباء مثل مجاجة الورس للماء في حافاتها حبب نظم كطي صحائف الفرس والله يعلم في بريته ما إن أضعت إقامة الخمس

(1) قوله اني رحلت اليك الخ في غير الاصل اني اليك لجأت من هرب قد كان شردني ومن لبس واخترت حكمك لا أجاوزه حتى أوسد في ثرى رمسي لما استخرت الله في مهل يممت نحوك رحلة العنس كم قد قطعت اليك مدرعا ليلا بهيم اللون كالنقس ان هاجني من هاجس جزع كان التوكل عنده ترسي وفي سائر الرواية اختلاف يسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت