الصفحة 155 من 951

آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبط الناس بخطيئتك إلى الارض فقال له آدم أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شئ واصطفاه على الناس برسالته وفي رواية للصحيحين اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده وفي أخرى اصطفاك الله برسالته وكلامه وأعطاك الالواح فيها تبيان كل شئ قال نعم قال افتلومني على أمر قدر قبل ان أخلق وفي الحديث الذي في آخره هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم.. قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وفي رواية كله وفي أخرى حلوه ومره وقال ابن القيم والمخاصمون في القدر نوعان أحدهما من يبطل أمر الله ونهيه بقضائه وقدره كالذين قالوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا والثاني من ينكر قضاءه وقدره السابق والطائفتان خصماء الله قال عوف من كذب بالقضاء فقد كذب بالاسلام ان الله تبارك وتعالى قدر أقدارا وخلق الخلق بقدر وقسم الآجال بقدر وقسم الارزاق بقدر وقسم البلاء بقدر وقسم العافية بقدر وأمر ونهي (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت