يريد إني كنت بالشام وسهيل لا يكاد يرى هناك وهذا بيت معين وفيها يقول ونحن أناس لا نعود خيلنا إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا وننكر يوم الروع ألوان خيلنا من الطعن حتى نحسب الجون أحمرا وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحا ولا مستنكرا أن تعقرا أخبرنا المرزباني قال أنشدنا علي بن سيلمان الأخفش قال أنشدنا أحمد بن يحيى قال أنشدنا محمد بن سلام وغيره للنابغة الجعدي تلوم علي هلك البعير ظعينتي وكنت على لوم العواذل زاريا ألم تعلمي أني رزئت محاربا فمالك منه اليوم شيئا ولا ليا ومن قبله ما قد رزئت بوحوح وكان ابن أمي والخليل المصافيا فتى كملت أخلاقه غير أنه جواد فما يبقي من المال باقيا
منه في اليقظة فمن يجيرني منه في النوم ثم قام الجحاف ومشى يجر ثوبه وهو لا يعقل حتى دخل بيتا الديوان فقال للكاتب اعطني طومارا من طوامير العهود فأتاه بطومار وليس فيه كتاب فخرج الى أصحابه من القيسية فقال ان أمير المؤمنين ولاني صدقات بكر وتغلب فلحقه زهاء ألف فارس فسار حتى أتى الرصافة ثم قال لمن معه ان الأخطل قد أسمعني ما علمتم ولست بوال فمن أحب أن يغسل عنه العار فليصحبني فاني قد آليت ان لا أغسل رأسي حتى أوقع ببني تغلب فرجعوا غير ثلاثمائة فسار ليلته فصبح الرحوب وهو ماء لبني جشم بن بكر رهط الأخطل فصادف عليه جماعة كثيرة من تغلب فقتل منهم مقتلة عظيمة وأخذ الأخطل وعليه عباءة وسخة فظنوه عبدا وسئل فقال أنا عبد فخلوا سبيله فخشى أن يراه من يعرفه فرمي بنفسه في جب فلم يزل فيه حتى انصرفت القيسية فنجا وقتل أبوه غوث وأسرف الجحاف في القتل وشق البطون عن الأجنة وفعل أمرا عظيما فقدم الأخطل على عبد الملك وأنشده لقد أوقع الجحاف الخ