الصفحة 271 من 951

يريد إني كنت بالشام وسهيل لا يكاد يرى هناك وهذا بيت معين وفيها يقول ونحن أناس لا نعود خيلنا إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا وننكر يوم الروع ألوان خيلنا من الطعن حتى نحسب الجون أحمرا وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحا ولا مستنكرا أن تعقرا أخبرنا المرزباني قال أنشدنا علي بن سيلمان الأخفش قال أنشدنا أحمد بن يحيى قال أنشدنا محمد بن سلام وغيره للنابغة الجعدي تلوم علي هلك البعير ظعينتي وكنت على لوم العواذل زاريا ألم تعلمي أني رزئت محاربا فمالك منه اليوم شيئا ولا ليا ومن قبله ما قد رزئت بوحوح وكان ابن أمي والخليل المصافيا فتى كملت أخلاقه غير أنه جواد فما يبقي من المال باقيا

منه في اليقظة فمن يجيرني منه في النوم ثم قام الجحاف ومشى يجر ثوبه وهو لا يعقل حتى دخل بيتا الديوان فقال للكاتب اعطني طومارا من طوامير العهود فأتاه بطومار وليس فيه كتاب فخرج الى أصحابه من القيسية فقال ان أمير المؤمنين ولاني صدقات بكر وتغلب فلحقه زهاء ألف فارس فسار حتى أتى الرصافة ثم قال لمن معه ان الأخطل قد أسمعني ما علمتم ولست بوال فمن أحب أن يغسل عنه العار فليصحبني فاني قد آليت ان لا أغسل رأسي حتى أوقع ببني تغلب فرجعوا غير ثلاثمائة فسار ليلته فصبح الرحوب وهو ماء لبني جشم بن بكر رهط الأخطل فصادف عليه جماعة كثيرة من تغلب فقتل منهم مقتلة عظيمة وأخذ الأخطل وعليه عباءة وسخة فظنوه عبدا وسئل فقال أنا عبد فخلوا سبيله فخشى أن يراه من يعرفه فرمي بنفسه في جب فلم يزل فيه حتى انصرفت القيسية فنجا وقتل أبوه غوث وأسرف الجحاف في القتل وشق البطون عن الأجنة وفعل أمرا عظيما فقدم الأخطل على عبد الملك وأنشده لقد أوقع الجحاف الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت