الصفحة 272 من 951

فتي كان فيه ما يسر صديقه علي أن فيه ما يسوء الأعاديا ويروي فتى تم فيه ما يسر أشم طويل الساعدين سميدع إذا لم يرح للمجدأ صبح غاديا - السميدع - السيد.. ومما يروي له أيضا عقيلية أو من هلال بن عامر بذي الرمث من وادي المياه خيامها إذا ابتسمت في الليل والليل دونها أضاء دجى الليل البهيم ابتسامها وذكر الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال سئل الفرزدق بن غالب عن الجعدي فقال صاحب الخلقان يكون عنده خمار فواف بألف دينار ومطرف بدينار.. قال الأصمعي وصدق الفرزدق بينا النابغة في كلام أسهل من الزلال وأشد من الصخر إذ لان فذهب ثم أنشد له سمالك هم ولم تطرب وبت ببث ولم تنصب وقالت سليمي أرى رأسه كناصية الفرس الأشهب وذلك من دفعات المنون ففيئي اليك ولا تعجبي أتين علي إخوة سبعة وعدن علي ربع الأقرب ثم يقول بعدها فأدخلك الله برد الجنا ن جذلان في مدخل طيب فلان كلامه حتى لو ان أبا الشمقمق قال هذا كان رديا ضعيفا.. قال الأصمعي وطريق الشعر إذا أدخلته في باب الخير لان ألا ترى الى حسان بن ثابت كان علية في الجاهلية والاسلام فلما أدخل شعره في باب الخير من مراثي النبي عليه الصلاة والسلام وحمزة وجعفر وغيره لان شعره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت