فهرس الكتاب
الصفحة 46 من 951
ومن الحوادث لا أبا لك انني ضربت على الأرض بالاسداد لا أهتدي فيها لموضع تلعة بين العذيب وبين أرض مراد كان كف في آخر عمره فهو يقول ذلك ماذا أؤمل بعد آل محرق تركوا منازلهم وبعد اياد أهل الخورنق والسدير وبارق والقصر ذي الشرفات من سنداد نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ماء الفرات يجيئ من أطواد أرض تخيرها لطيب مقيلها كعب بن مامة وابن أم دؤاد جرت الرياح على محل ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد فأرى النعيم وكل ما يلهى به يوما يصير الى بلى ونفاد (*)
حجم الخط: