فهرس الكتاب
الصفحة 48 من 951
الوجه وبين تأويل من حمل الآية على انه أراد به الى ثواب ربها ناظرة بمعنى رائية لنعمه وثوابه * قلنا ذلك الوجه يفتقر الى محذوف لانه إذا جعل الى حرفا
ولم يعلقها بالرب تعالى فلابد من تقدير محذوف وفي الجواب الذي ذكرناه لا يفتقر الى تقدير محذوف لان الى فيه اسم يتعلق به الرؤية ولا يحتاج الى تقدير غيره (1) والله أعلم بالصواب
حجم الخط: