الصفحة 56 من 951

(1) اعلم ان اليوم في لغة العرب قد يستعمل مرادا به بياض النهار من حين طلوع الشمس الى غروبها وذلك إذا أضيف الي فعل له امتداد كقولك صمت يوما فان الصوم وهو الامساك ممتد فيراد باليوم بياض النهار وقد يراد به مطلق الوقت أي ساعة كان من ليل أو نهار كما تقول جئتك يوم السبت وزرتك يوم قدم زيد فها هنا المراد باليوم مطلق الوقت ولا يصح ارادة المعنى الأول وفي الآية المضاف الى اليوم النطق منفيا وهو فعل غير ممتد فيكون المراد باليوم مطلق الوقت قل أو كثر فلا تكون هذه الآية منافية لما حكى الله عنهم من قولهم (ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) وقولهم (ربنا أخرجنا منها) الى غير ذلك مما أخبر الله عنهم من قولهم وهذا الجواب لا يحتاج الى تكلف تقدير لا ينطقون في بعضه حتى يكون خلاف الظاهر كما توهم المصنف (5 - أمالي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت