فهرس الكتاب
الصفحة 589 من 951
-قد غيضت جمتها - يعنى انه أتعبها بالسير حتى ردها هزلى بعد سمن فكأنه غيض بذلك ماءها. ومعنى - بحيث تستمك الأرواح بالحجر - يعني الفلاة حيث لا يكون فيها الماء فيقتسم الركب الماء الذي يكون معهم بالحجر الذي يقال له المقلة فتمسك أرماقهم. وقوله - ردت عوارى غيطان الفلا - أي ما رعت من كلأ هذه الأماكن وسمنت عنه كان كعارية عندها فردته حيث جهدها السير وأهزلها - وا لإيبالة - الحزمة من الحطب اليابس. واخذ هذا المعني بعينه أبو تمام فقال رعته الفيا في بعد أن كان حقبة * رعاها وماء المزن ينهل ساكبه (1) فكم جزع وادجب ذروة غارب * ومن قبل كانت أنهكته مذاهبه فأما قوله - فما أحجم الأعداء عنك بقية - البيت فمأخوذ من قول الأول فما بقيا على تركتماني * ولكن خفتما صرد النبالى (2)
حجم الخط: