فهرس الكتاب
(1) هكذا بالاصل وفسرهها بهامش النسخة أي ضخم. وقوله قال أحمد بن جندل الخ المعروف ان البيت لسوار بن حبان المنقري قاله يوم جدود والرواية المشهورة ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا وروى ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * تمج نجيعا من الجوف أشكلا وبعده وحمران أدته الينا رماحنا * ينازع غلافى ذراعيه مقفلا ونسب ابن قتيبة البيتين لجرير وسمي الحوفزان حوفزانا لأن قيس بن عاصم التميمي حفزه. قال الجوهري وأما قول من قال انما حفزه بسطام بن قيس فغلط لانه شيباني فكيف يفتخر به جرير وأما قول الآخر ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * سقته نجيعا من دم الجوف آنيا فهو الأهتم بن مسى المنقري وأول الشعر لما دعتني للسيادة منقر * لدى موطن أضحى له النجم باديا شددت لها أزري وقد كنت قبلها * أشد لاحناء الأمور إزاريا ولنعد إلى حديث يوم جدود روى عن أبي عبيدة قال قيس بن عاصم هو الذى حفز الحوفزان بن شريك الشيباني طعنه في استه يوم جدود وكان من حديث ذلك اليوم ان الحارث بن شريك بن عمرو الصلب بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام كانت بينه وبين بنى يربوع موادعة ثم هم بالغدر بهم فجمع بنى شيبان وبنى ذهل واللهازم وقيس بن ثعلبة وتيم الله بن ثعلبة وغيرهم ثم غزا بنى يربوع فنذر به عتيبة بن الحارث ابن شهاب بن شريك فنادي في قومه بنى جعفر بن ثعلبة من بنى يربوع فوادعه وأغار الحارث بن شريك على بنى مقاعس واخوتهم بنى ربيع فلم يجيبوهم فاستصرخوا بنى منقر فركبوا حتى لحقوا بالحارث بن شريك وبكر بن وائل وهم قائلون في يوم شديد