الصفحة 3 من 28

وقد وجدت بعد شيء من البحث والتأمل أن العقدتين اللتين تتحكمان في أكثر تصرفات كفار أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، وبالذات نصارى البروتستانت ، تتصلان بدعوى الانتساب إلى ما يسمى بـ ( البقية المختارة ) من أبناء يعقوب أو بني إسرائيل ، حيث تتنافس الطائفتان الضالتان في احتكار الانتساب إلى بقية (الشعب المختار ) من سلالة أسباط بني إسرائيل2 .

تلك السلالة التي يعتقدون أنها لن تنقرض حتى يخرج منها جيل الخلاص الذي سيشهد أحداث نهاية العالم .

سأتجاوز التفصيل الآن عن خلفيات عقدة التفوق لدى العنصر الأبيض الساكسوني من نواحيها التاريخية والدينية ، لأعود إليها بعد استعراض بعض مظاهرها من الناحية العملية السلوكية على مر التاريخ ، وسأركز في ذلك على الجانب الأمريكي ؛ لأنه المسيطر الآن على المسرح العالمي في كل الميادين العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية ، بعد ضمور القوة البريطانية التي كانت سابقة على القوة الأمريكية في السيطرة على العالم في العصور الحديثة .

أما الدولة الطاغوتية الحقيرة ( إسرائيل ) فإنها إحدى سيئات الأنجلو ساكسون ، وكل ما يصدر عنها من جرائم فهو مدون في صحيفة السوابق الإنجليزية الأمريكية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت