• وسؤال آخر إلى الشركات العاملة بالمملكة هل يتبرع أصحابها بـ (2.5) فقط للجمعيات اللاربحية وهو قيمة الزكاة الشرعية مقارنة بـ (5%) قيمة تبرعات الشركات الأمريكية حسبما نص القانون الأمريكي.
إن الهجمة التي تريدها أمريكا بالجمعيات الإسلامية الخيرية في إطار ما تسميه (بتجفيف المنابع) . الأولى أن تقوم بها في أرضها التي أشرنا أن ( 77 ) بليون دولار سنويًا على الأقل تصرف للجمعيات الدينية .
فالتنصير القسري لشعوب المسلمين تارة بالطعام وتارة بالدواء والعلاج وتارة بأعمار الأرض - بزعمهم- وحفر الآبار وتقديم الخدمات كالطرق وغيرها وأخرى ببناء المدارس الكنسية ومرة بالتدريب والتطوير كل ذلك من التدخل المقيت والإرهاب الديني التنصيري المدروس والمخطط لأفريقيا وأندنوسيا خاصة وغيرها عامة .. وأين نحن من هذه الأرقام الفلكية التي تتدفق على الجمعيات التنصيرية.
وماذا لو كانت لدينا منظمات تنويرية دعوية للإسلام على غرار تنصيرهم ؟؟ لكان لحقها قرارات الإقفال وتجميد الأموال بزعم أننا ندرس الناس القرآن والأصولية الدينية .
• وليس من العجب أن كل المنظمات الإسلامية الموجودة ما هي إلا منظمات إغاثية بالدرجة الأولى و لا يجرؤ أحد منها على الدعوة للإسلام علنا ً، بالطريقة التي يقوم عليها المنصرون.
• إنني أرى أن الإرهاب الحقيقي هو التنصير الذي تدعمه أمريكا باقتصادها لفتنة الشعوب عن دينها ودين آبائها وأجدادها وراجع توصيات مؤتمر كولورادوالتنصيري ومذكرات زويمر .
• وأعتقد أن الأهداف للحملة الأمريكية على الجمعيات اللاربحية الإسلامية تتركز في الآتي:
1-استنبات كراهية العمل التطوعي اللاربحي في نفوس ناشئة المسلمين وفي الأجيال القادمة بدعوى الإرهاب .
2-إقامة سدود بين المتبرع سواءً كان فردًا أو تاجرًا وزعزعة الثقة في أهلية العمل التطوعي الإسلامي لقبول التبرع وأهلية القائمين عليه لصرفه في قنوات الحاجة الصحيحة .