3-إيراد الحسرة والندامة في نفوس المنفقين حينما يرون أموالًا لهم تبرعوا بها قد تم تجميدها مع العلم أنها لا تضيع عند الله كما هو معلوم من نصوص الشريعة حيث أنها وقعت في محلها وليس هذا مكان تفصيل ذلك .
4-إفساح المجال تلقائيًا للمجال التنصيري عند غياب العمل الدعوي التطوعي الإسلامي وإحجام المسلمين عنه أو قلة الراغبين فيه .
5-بث رسالة غير مباشرة لمحتاجي الإغاثة والرعاية والمتضررين بأنه ليس لهم إلاّ المنظمات التنصيرية في حين أن العمل التطوعي الإسلامي يعود عليهم بويلات أكبر مما هم فيه من ضرر حالي إضافة لما في ذلك من تهيئة لقبول الدين النصراني المسيحي عند ضعاف العقول من الشعوب الفقيرة .
6-تخذيل المسلمين المتضررين المحتاجين للمعونات والدعوة وفتنهم عن دينهم بدعوى أن لا أحد جاء لإغاثتهم من المسلمين .
7-تشويه صورة الإسلام في أعين وسائل الإعلام ومحطات التلفزة وقرنة بالإرهاب للتنفير المباشر من قبول الدعوة للإسلام، مع عدم تقديم الدليل على الأسباب الداعية لقفل وتجميد الحسابات والأرصدة بزعم أن التصريح بها يضر الأمن القومي الأمريكي، وعدم السماح لوسائل الإعلام الأمريكية بإجراء أي لقاءات مع أصحاب الحسابات المجمدة ، وتكميم أفواه أي قناة عربية تقوم بذلك مثل الحال مع قناة الجزيرة ( راجع مقال د / حمود البدر في جريدة عكاظ ليوم 29/11/1422.
• ان هذه هي بعض الأسباب الحقيقية وراء الهجمات على العمل الخيري التطوعي الإسلامي وبقيت بعض التساؤلات الهامة للطرح:-