2 -السيطرة على السكان:
حركة العصابات تحاول السيطرة على السكان وتتم هذه السيطرة عن طريق شبكة من القادة المحليين المدربين تدريبا عقائديا ممتازا وليس بالاعتماد على القادة العسكريين التكتيكيين للعصابات. هؤلاء القادة المحليين سوف يعملون في السر أو في العلن طبقا لنوع سيطرة العصابات في المنطقة - محاولات هؤلاء القادة من أجل إشعار كل رجل وامرأة وطفل هم جزء من الصراع - أساليب العصابات في السيطرة على السكان عن طريق إنشاء تنظيمات مدنية/ الدعاية/ التهديد أو الإرهاب ضد العناصر الغير متعاونة.
أ- الإستخبارات: أكبر خطر على العصابات هم جواسيس قوات مكافحة العصابات والعملاء والمتعاونين وكل المتعاونين مع العصابات تكون مسئوليتهم هو الإبلاغ عن العملاء - يتم أيضا تنظيم المدنيين من أجل القيام بمهام جمع المعلومات ولإحداث اضطرابات والقيام بأعمال الأنشطة الهدامة وتخريب المعدات والإنشاءات.
ب- عمليات الإرهاب والحرب النفسية: تستخدم العصابات الحرب النفسية من أجل المحافظة على دعم السكان, فهم يدعون الشعب إلى التخلص من الحكومة - من أجل السيطرة على أنشطة السكان ومنع السكان من التعاون مع الحكومة, تقوم العصابات بإصدار أوامر للسيطرة على ذلك, والعناصر التي لا تقوم بإطاعة هذه الأوامر يتم معاقبتها أو قتلها.
ج- الإضطرابات المدنية؛ العصيان المدني «: من أجل تعطيل الإنتاج وإضعاف تأييد الناس للحكومة وذلك عن طريق إظهار نقاط ضعف الحكومة - الإضرابات - البطء في العمل - لقاءات للاحتجاج على سياسة الحكومة - أعمال الشغب.
د- التخريب: تقوم العصابات بأعمال التخريب من أجل الحط من الإجراءات الأمنية الحكومية. عندما يتم تنفيذ التخريب بخطط جيدة وعلى مجال كبير, فإنه يصبح من أفضل تكتيكات العصابات - يتم إجراء التخريب بواسطة عناصر العمل السري للعصابات - أهداف التخريب هي: الصناعة - المكاتب الحكومية - الأماكن الزراعية الحكومية - الاتصالات.
# يتحدث هذا القسم عن نقاط العصابات التي تتفوق بها على قوات مكافحة العصابات.
نقاط ضعف الحكومة:
نقاط الضعف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمعنوية هي من نقاط قوة العصابات, وأيضا الآتي:
أ- غضب السكان من سياسات الحكومة بسبب عدم اهتمامها بهم.
ب- الشعور بالهزيمة المنتشر بين قوات الحكومة, واعتقاد معظم الناس بأن العصابات سوف تنتصر.