هو تقوية الحكومة ووظائفها وجذورها, ويتم تنفيذ التطور الداخلي عن طريق عمليات التطور الداخلي التي تشتمل على تقوية الحكم المحلي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا. تقوم الدولة بمواجهة الهجوم الداخلي عن طريق الإجراءات الآتية:
(1) العمل السياسي: وهو استخدام القوة السياسية لتحقيق أغراض محددة, ويشتمل على تعيين المسئولين في مناصبهم, وإنشاء التنظيمات السياسية, وتوفير التعليم السياسي, وإصدار القوانين والمراسيم.
(2) العمل الإقتصادي: هي الإجراءات التي يتم عملها من أجل استقرار الإقتصاد, وتحسين مستوى معيشة المواطن.
(3) العمل النفسي: هي الأعمال السياسية والعسكرية والإقتصادية والأيدولوجية من أجل إنشاء مجموعات صديقة أو محايدة أو معادية في اتجاه تحقيق الأهداف القومية.
(4) العمل العسكري: قوات الحكومة النظامية والغير نظامية هي فقط جزء من الدفاع الداخلي والتطور الداخلي, ويجب أن يتضامن مع الأعمال الأخرى.
# لواء القوات المسلحة (أمريكا) سوف يقوم بتنفيذ الأعمال العسكرية لدعم الدفاع الداخلي والتطور الداخلي للدولة المضيفة ... وبالتالي يتم تركيز جهود اللواء على التالي:
أ- العمليات التكتيكية: مباشرة ضد قوات العصابات - قد تكون العمليات التكتيكية إما عمليات ضربات أو عمليات مشتركة. عمليات الضرب هي عمليات هجومية تتسم بالاختصار والقصر, وتتم في أماكن مخصصة من أجل العثور على العدو وتثبيته وضربه أو أسره. العمليات المشتركة هي عمليات دفاعية تتسم بطول وقتها وتتم في أماكن مسئولية مخصصة من أجل إنشاء منطقة آمنة.
ب- عمليات الاستخبارات: تقوم بتوفير المعلومات الضرورية في عمليات مكافحة العصابات وفي الدفاع والتطور الداخلي, ويتم تنسيق الاستخبارات العسكرية مع نظام استخبارات الدولة المضيفة.
ج- عمليات الحرب النفسية: من أجل مد حملة الحرب النفسية المدنية إلى المستويات الدنيا, سوف يقوم اللواء بتنفيذ عمليات حرب نفسية مع عمليات الحرب النفسية للدولة.
د- عمليات السيطرة على السكان والموارد: من أجل عزل قوات العصابات في داخل البلد وعن الدولة الخارجية المعاونة لها.
5 -قوات الدفاع والتطور الداخلي:
هذه القوات هي عسكرية ومدنية من قوات الحكومة ومن القوات الأمريكية.
(1) قوات الدولة المضيفة للدفاع والتطور الداخلي:
أ- القوات المسلحة النظامية ... والوحدات الآتية هي التي يتم استخدامها في مكافحة العصابات: