فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 133

يقول: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (سورة الأحزاب / 6) ، فأنتم بين ضلالتين، فأتوا منها بمخرج!، أَفَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟، قَالُوا: نَعَمْ [1] .

الفصل الرابع

عائشة - رضي الله عنها -

وعلي وفاطمة - عليهما السلام -

والأئمة

المبحث الأول

عائشة وفاطمة - رضي الله عنهما-

أولًا: نبدأ هذا المبحث بحديث عَائِشَةَ، وَفَاطِمَةَ -عَلَيْهَما السَّلاَمُ - [المتفق عليه] عَنْ عَائِشَةَ -أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ-،قَالَتْ: إِنَّا كُنَّا، أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، عِنْدَهُ جَمِيعًا لَمْ تُغَادَرْ مِنَّا وَاحِدَةٌ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ -عَلَيْهَا السَّلاَمُ- تَمْشِي، لاَ، -وَاللهِ - مَا تَخْفَى مِشْيَتُهَا مِنْ

(1) النسائي في سننه الكبرى ج 5/ ص 167 حديث رقم: 8575، انظرمجموع مؤلفات الشيخ محمد مال الله بتصرف وزيادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت