فهرس الكتاب
يقول: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (سورة الأحزاب / 6) ، فأنتم بين ضلالتين، فأتوا منها بمخرج!، أَفَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟، قَالُوا: نَعَمْ [1] .
الفصل الرابع
عائشة - رضي الله عنها -
وعلي وفاطمة - عليهما السلام -
والأئمة
المبحث الأول
عائشة وفاطمة - رضي الله عنهما-
أولًا: نبدأ هذا المبحث بحديث عَائِشَةَ، وَفَاطِمَةَ -عَلَيْهَما السَّلاَمُ - [المتفق عليه] عَنْ عَائِشَةَ -أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ-،قَالَتْ: إِنَّا كُنَّا، أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، عِنْدَهُ جَمِيعًا لَمْ تُغَادَرْ مِنَّا وَاحِدَةٌ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ -عَلَيْهَا السَّلاَمُ- تَمْشِي، لاَ، -وَاللهِ - مَا تَخْفَى مِشْيَتُهَا مِنْ
(1) النسائي في سننه الكبرى ج 5/ ص 167 حديث رقم: 8575، انظرمجموع مؤلفات الشيخ محمد مال الله بتصرف وزيادات