فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 133

عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ" [1] ، وما قاله لها - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ إِنِّي أُرِيتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ". [2] يعني بذلك عائشة (رضي الله عنها) ."

ونحن - إن شاء الله تعالى- سنبين ومن خلال هذا البحث بركة أمنا أم المؤمنين وفضائلها ومكانتها، كما سنوضح ما لاقته - رضوان الله عليها- من ابتلاء في حياتها، وبعد مماتها وحتى ساعة تحبير هذا البحث وتسويد صفحاته.

وهذا - ورب العرش - من بركتها، وليس هذا آخر بركات آل أبي بكر وفضلهم وفضائلهم، فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم، وهم الكرام الذين تقتدي بهم الكرام، وكما قال القائل:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم [3]

(1) خرجه أحمد 3/ 156 (12625) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمْرو، حدَّثنا زائدة. وفي 3/ 264 (13821) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"الدارِمِي"2069 قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، حدَّثنا خالد. و"البُخَارِي"5/ 36 (3770) قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثني مُحَمد بن جَعْفَر. وفي 7/ 97 (5419) قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، حدَّثنا خالد بن عَبْد اللهِ. وفي 7/ 100 (5428) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا خالد. و"مسلم"7/ 138 (6380) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، حدَّثنا سُلَيْمان، يَعْنِي ابن بِلاَل. وفي (6381) قال: حدَّثنا يحيى بن يَحيى، وقُتَيْبَة، وابن حُجْر، قالوا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يعنون ابن جَعْفَر (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا عَبْد العَزِيز، يَعْنِي ابن مُحَمد. و"ابن ماجة"3281 قال: حدَّثنا حَرْمَلَة بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب، أنبأنا مُسْلم بن خالد. والتِّرْمِذِيّ"3887، وفي (الشَّمائل) 175 قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"النَّسائي"، في"الكبرى"6658 قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا حُسَيْن الجُعْفِي، قال: حدَّثنا زائدة."

(2) الحديث أخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم [26] ، والطبراني في الأوسط ج 3 برقم [3161] ، والكبير ج 23 برقم [98] ، والسيوطي في الجامع الكبير برقم [3240] ، وأحمد في مسنده (6/ 138) بلفظ:"إنه ليهون على أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة"، وقال الألباني - رحمه الله - في الصحيحة ج6 برقم (867) :"و أنا أرى أن الحديث حسن بمجموع إسنادي أبي حنيفة و أحمد، و الله أعلم".

(3) البيت لأبي الطيب المتنبي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي (303 - 354 هـ = 915 - 965 م) بتصرف من: الأعلام للزركلي ج1 ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت