فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 133

"بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَعْلَمُونَ مَتَى يَمُوتُونَ وَأَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ إِلَّا بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ" (ج1 ص 258 - 260) فيه ثمانى روايات.

"بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ" (ج1ص 260 - 262) فيه ست روايات.

"بَابُ جِهَاتِ عُلُومِ الْأَئِمَّةِ" (ج 1ص264) فيه ثلاث روايات تفيد أن هذه الجهات هي الوارثة والإلهام.

"بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ لَوْ سُتِرَ عَلَيْهِمْ لَأَخْبَرُوا كُلَّ امْرِئٍ بِمَا لَهُ وَعَلَيْهِ" (ج 1ص 264 - 265) فيه روايتان.

وفى"بَابُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُعَلِّمْ نَبِيَّهُ عِلْمًا إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَّهُ كَانَ شَرِيكَهُ فِي الْعِلْمِ" (ج1ص263) يذكر ثلاث روايات.

وفى"بَابُ التَّفْوِيضِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَإِلَى الْأَئِمَّةِ فِي أَمْرِ الدِّينِ (ج1 ص 265 - 268) يذكر عشر روايات."

وفى"باب فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ بِمَنْ يُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى وَكَرَاهِيَةِ الْقَوْلِ فِيهِمْ بِالنُّبُوَّةِ" (ص 268 - 270) ، يذكر سبع روايات.

وفى"بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ" (ص 270 - 271) يذكر خمس روايات [1] .

فإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعلم من الغيب إلا ما أطلعه الله عليه - وهو سيد السادة، وقائد القادة من ولد آدم، ومن قبل ذلك كله رسول رب العالمين - أفيعلمه من هو دونه؟! ... سبحانك هذا بهتان عظيم، وإفك قديم ... لا ما يتهمون به أمنا.

(1) الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني المعروف عندهم بثقة الإسلام الكليني الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت