فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 133

فكيف تنازل القوم عن عقيدتهم؟!

وكيف تركوا قول أئمتهم؟!

أليس هذا من الهوى؟

بلى هو الهوى بعينه وأذنه وشحمه ولحمه!.

ثالثًا: أظهرت هذه الهجمة مدى ما يكنه أهل السنة من تقدير وإجلال لأمهم حتى أُضطر القوم إلى الرجوع إلى تقيتهم، فأصدر كبراؤهم البيان تلو البيان للتبرؤ من السب والطعن، وإن كنا نعلم إنها التقية لكنها دليل على تأثرهم من مردود فعل أهل السنة، ومعناها- وهذا هو الأهم - لو هب أهل السنة للدفاع عن معتقداتهم تخنس عند ذلك الأقزام، وتتوارى الظُلام فلماذا لا تجتمع كلمة أتباع سيد الأنام؛ ليردوا كيد كل الأزلام؟!

رابعًا: أصبح ذكر أمنا على كل لسان، وسيرتها بادية للعيان، وطارت فضائلها في الركبان، وهذا من بركات آل أبي بكر، وكذلك صنيع ربك بآل أم عبد الله الكرام.

خامسًا: عاد اسم عائشة مرة أخرى لتزدحم به سجلات المواليد بعدما كاد أن يندر، أو من التسجيل يبيد، أليس هذا أكبر رد , وأعظم تنديد؟!.

سادسًا: اشتعلت مواقع النت بذكرها، وأقيمت المواقع للرد عنها، ورصدت مسابقات للذب عن عرضها والرد على الطاعنين فيها، ونظم الشعراء القصائد، وحبر الكتاب المقالات، وشمر المؤلفون ساعد الجد وشرعوا يطرزون لها الكتب، وينمقون لها الرسائل، ويبزون الأوائل ويدحرون الشانئين الأواخر، ونقلت الأقمار وأفسحت الفضائيات المساحات، وغيرت الخرائط وأعدت البرمجيات، ألم أقل لك هكذا تحل البركات؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت