فهرس الكتاب
وقال فيه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه الضعفاء: سيف بن عمر الضبي الكوفي متهم في دينه مرمي بالزندقة، ساقط الحديث، لا شيء [1] . وقال فيه ابن الجوزي: قال يحيى: ضعيف الحديث فلس خير منه، وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث، وقال النسائي: كذّاب، وقال الدار قطني: ضعيف، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، وقال: إنه يضع الحديث [2] .
3 -الثالث: قوله:"عمّن أدرك من أهل العلم"، وهذا مجهول فأنت ترى السند بين منكر متروك، ومبتدع كذاب، ومجهول، فأنت تسير بين ظلمات بعضها فوق بعض، فكيف يستقيم حديث هذا طريقه، وهذا سنده؟.
ثالثًا: يقول شيخ الإسلام: إن المنقول عن عائشة يكذب ذلك ويبين أنها أنكرت قتله وذمت من قتله. ودعت على أخيها محمد وغيره لمشاركتهم في ذلك [3] .
رابعًا: هذه الرواية احتج بها ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة الذي تنسبه الشيعة إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وهو محل شك كبير حيث إنه معتزلي شيعي، ثم إنه ليس موضع ثقة حتى عند بني ملته حيث عقب الخوئي على توثيقه قائلًا: «إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد» [4] .
(1) الضعفاء للأصبهاني رقم الترجمة 95 ص 91 ط. دار الثقافة - الدار البيضاء (الطبعة الأولى 1405 ه - 1984م) تحقيق: فاروق حمادة
(2) الضعفاء والمتروكين / لعبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبي الفرج ترجمة (1594) ج 2 ص25 ط. دار الكتب العلمية بيروت (1406ه)
(3) منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية 2/ 188 - 189.
(4) معجم رجال الحديث للخوئي 2/ 142.