فهرس الكتاب
وهذا وهم وخيال في نظر الكثيرين إلا إنه حق لا ريب فيه في نظر المؤمن الصادق"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا.."
ومن شكَّ في ذلك فليراجع إيمانه.."مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ".
وفي قصة الصليبيين عِبرة!
وإذا استطال المسلمون احتلال اليهود لفلسطين، والذي قارب على الستين عامًا.. فلقد احتلَّ الصليبيون قديمًا أرض فلسطين مائتي عام!! وكان احتلالهم استيطانيًّا كاليهود.. أي أنهم ما جاءوا بالجيوش فقط، وإنما جاءوا أيضًا بأهليهم وأموالهم!.. وتوالت أجيال من الصليبيين على أرض فلسطين.. وما يئس المسلمون الصادقون.. بل جاهدوا عدوَّهم طويلًا حتى كتب الله لهم النصر.
فلئن كان أجدادنا قد حرَّروها بعد مائتي عام من الاحتلال.. فإنَّا - بحول الله - اليوم على تحريرها أقدر ومن استعادتها أقرب.
حماس.. بين الأمس واليوم:
وإذا كان من شواهد الماضي البعيد في تاريخ أمتنا ما يبعث الأمل حيًّا في نصر من الله وفتح قريب.. فإن في شواهد الماضي القريب الذي مرَّت به حماس نفسها ما يعطي دفعات هائلة من الأمل لقلوب المؤمنين، ويزيد من بشريات النصر إن شاء الله..