الصفحة 194 من 282

ولأن زوجي يعمل أحيانًا في الليل، هيّأت له أن يدخل المنزل عندما ينام الجميع.. وتكررت زياراته الليلية حتى شاهده الجيران ؛ فأبلغوا والد زوجي الذي أخبر زوجي بدوره؛ فلم يصدق في البداية.. حتى نصبوا لنا كمينًا مع الشرطة التي ضبطته يخرج من المنزل ، وكانت نهايتي السجن0

بالطبع طلّقني زوجي ؛ وفقدت أسرتي وأطفالي ؛ وما كان حصادي إلا الندم؛ولا أعرف من ألوم؟!…

نفسي؟ ؛ أم الشخص المعاكس؟ ؛ أم الهاتف؟ ) ا هـ .

كانت هذه الكلمات اعتراف باحَتْ به إحدى ضحايا المعاكسات، قد تسببّت معاكسة في تحطيم حياتها وضياع أسرتها، وفضيحتها بين الناس، حتى صارت الفضيحة قرينة لاسمها كلما ذكر؛ ولكن هل انتهى الموضوع عند هذا الحد؟!.

كلا، إن الموضوع لم ينته بعد ؛ بل زاد على ذلك وصمة العار التي ستلاحق أبناء هذه المرأة حين يُعَيَّرون بأمّهم التي سجنت بسبب فعلتها النكراء ؛ ولك أن تتصور موقف هؤلاء الأبناء حين تشير إليهم الأصابع ، ويلمزهم الناس بأنهم أبناء فلانة..!.

ولك أن تتصور موقف الأب إذا اسودّ وجهه ، وطأطأ رأسه خجلًا وذِلَّة بسبب فعلة ابنته0

وما هو حال إخوتها إذا ذكرت قصة أختهم في المجالس، وتندّر بها المتكلمون؟0

وما هو حال شقيقاتها وأزواجهن حين تكون هذه المرأة خالة أولادهم؟ ..

وما هو موقف أبناء شقيقاتها إذا قيل: إن فلانة خالتهم، هل سيطيقون ذلك أو سيضيقون بها ذرعًا كلما ذكرت بأنها خالتهم؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت