ولو ثبت أنني لم أُصَبْ، وأن طفلي سليم .. فأي حياة تنتظره وأبوه حياته محكوم عليها بالإعدام بذلك الداء اللعين ؟.."اهـ ."
نعم، هي ضحية استهتار زوجها ..
وهو- أيضًا - وقع ضحية لهذا الداء الخبيث، الذي انتشر انتشارًا ذريعًا بسبب الفاحشة والانحراف الأخلاقي ، والبحث عن الشهوة المحرمة0
إن هذا المرض عقوبة من رب العالمين لهؤلاء المنحرفين؛ وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال:"لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يُعلنوا بها، إلا فشا بهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم" (1) 0
وفي كل زمن نرى نبوة النبي صلى الله عليه وسلم تتحقق ؛فالسعيد من انتصر على نفسه، وألجمها لجام التقوى ، حتى يأتيه الأجل وهو على ذلك ؛"واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم تُوفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون".
نهاية محزنة ولكنها حقيقية..
تستغرب بعض النساء حين يهجرها عشيقها الذي كانت معه فترة من الزمن، وقد أرخصت له كل شيء، وأعطته أسرار حياتها؛ فتجدها حائرة مذهولة ، تدور حول نفسها، وتفكر كثيرًا وتتساءل عن سبب هجرانه لها بعد هذه المدة ، وما هو الشيء الذي ينقصها حين يتركها، ويذهب ليتزوج من امرأة أخرى؟..
فهذه إحدى الضحايا وقفت تتأوه من الألم، وتتعالى شهقاتها وهي تسرد قصتها؛فتقول:
"تعرّفت على رجل، ومنحته قلبي وعقلي، واستمرّت علاقتنا لسنتين، ولكنه عندما طلبت منه أن يحدد نوع العلاقة رفض وأصبح رجلًا آخر لا أعرفه، واختار لنفسه زوجة أخرى لم يعرفها من قبل؛ وانتهت علاقتي به لتبدأ علاقة جديدة مع رجل ظالم آخر ، حاولت أن أنسى به حُبِّي الأول وغدر الرجل السابق ، ومنحته عواطفي؛وجاءت اللحظة الحاسمة التي تخلّى فيها عَنِّي، فلم يقلّ نذالة وخِسَّة عن الأوّل، فقد اختار إنسانة لا يعرفها عندما قرر الزواج0"
(1) رواه ابن ماجة، وهو في صحيح الجامع الصغير (7987) 0