الصفحة 104 من 217

* وقال حسين الجعفي: قدم ابن الحر وعبدة في تجارة مكة وبها فاقة فتصدقا بعشرة آلاف ، ففضل خلق من المساكين فما تخلصوا منهم إلا بإنفاق أربعين ألفا وخرجوا من مكة ليلا (5/229) .

* وكان حماد ابن أبي سليمان ذا دنيا متسعة ، وكان يفطّر في رمضان خمس مائة إنسان ، وكان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم (5/234) .

* وقال موسى التيمي: ما رأيت أحدا أجمع للدين والمملكة والشرف منه . وقيل كان يشتري أهل البيت فيكسوهم ويعتقهم ويقول: أستعين بهم على غمرات الموت . فمات وهو نائم في مسجده.

* وقيل إنه كان يفطر كل يوم في رمضان خمسين إنسانا ، فإذا كان ليلة العيد كساهم ثوبا ثوبا (5/238) .

* وكان أبو حمزة السكري (1) إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض لما صرف عنه من العلة . وقد أراد جاره أن يبيع داره فقيل له بكم ؟ قال: بألفين ثمن الدار ، وبألفين جوار أبي حمزة . فبلغ ذلك أبا حمزة فوجه إليه أربعة آلاف وقال: لا تبع دارك (7/386) .

* وكان زُييد بن الحارث اليامي الكوفي (ت122هـ) إذا كانت ليلة مطيرة يطوف على عجائز الحي ويقول: ألكم في السوق حاجة ؟

* وكان زييد هذا مؤذنَ مسجده ، فكان يقول للصبيان: تعالوا فصلّوا أهب لكم جوزا ، فكانوا يطينون به فيقال له في ذلك فقال: وما علي أن أشتري لهم جوزا بخمسة دراهم ويتعودون الصلاة (5/297) .

* وكان جعفر بن محمد الصادق يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء (6/262) .

* وقال الليث: كان ابن شهاب الزهري من أسخى من رأيت، كان يعطي، فإذا فرغ ما معه يستلف من عبيده وكان يطعم الناس الثريد، ويسقيهم العسل (5/335) .

(1) سمي السكري لحلاوة كلامه ، وكان مرجئا ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت