الصفحة 105 من 217

* ومرض رجل فوصف له لبن الجواميس، فأرسل إلى عبد الرحمن (1) ابن أبي بكرة أن ابعث إلينا بجاموسة، فبعث إليه بتسع مائة جاموسة، فقال: إنما أردت واحدة. فبعث إليه أن اقبضها كلها (4/412) .

* كان أبو جعفر القارئ من العبّاد ، وكان يقوم الليل ، وكان حسن الخُلُق، ليّن الجانب ، وكان يتصدق حتى بإزاره . (5/288 مع تصرف)

* كان الليث بن سعد كريما جدا ، له في ذلك أخبار كثيرة ، منها:

* أنه خرج إلى الحج ، فقدم المدينة ، فبعث إليه مالك بن أنس بطبق رطب ، فرد الليث الطبق وعليه ألف دينار .

* ولما قدم منصور بن عمار وصله الليث بألف دينار ، ولما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث من الغد بألف دينار . وكان دخله في السنة ثمانين ألف دينار ، وما تجب عليه زكاة لأنه ينفقها قبل أن يحول الحول.

* وكان يأمر بكتابة من يلزم المسجد ليصلهم بعطائه (8/150-152) .

* وكان للزبير بن العوام - رضي الله عنه - ألف مملوك يؤدون الخراج إليه، فربما تصدق بخراجهم كله في مجلسه قبل أن يقوم ، وكان يتجر . ولذلك خلّف أملاكا بنحو أربعين ألف ألف درهم . والقصة مشهورة في توزيع تركته، وهي في الصحيح. (2)

شكر المعروف:

كان الخليل بن أحمد الفراهيدي إذا أفاد إنسانا شيئا لم يُره بأنه أفاده، وإن استفاد من أحد شيئا أراه بأنه استفاد منه (7/431) .

الحب في الله والبغض في الله:

قال رجل لابن عمر: إني لأحبك . قال: وأنا أبغضك في الله . قال: ولم ؟ قال: لأنك تبغي في أذانك ، وتأخذ عليه أجرا (5/351) .

كراهة الشهرة:

قال إبراهيم بن أدهم: ما صدق اللهَ عبدٌ أحب الشهرة .

(1) والأشبه أن يكون صاحب القصة أخوه الأمير عبيد الله. قاله الذهبي (السير 4/412) .

(2) تاريخ الإسلام للذهبي (3/498) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت