الصفحة 26 من 56

وقد ظهرت هذه الترجمة في لندن عام 1734 م وحظيت بانتشار واسع منذ ظهورها حتى اليوم, وأعيد طبعها مرات، وكانت الطبعة الثانية في لندن عام 1764 م في مجلدين.

ويقول الشيخ عباس الندوي: (( إن الشيخ عبد الماجد كان واهما عندما أحسن الظّن في هذه الترجمة وأطرى في المدح والثناء؛ لأن المستشرق سيل لم يكن أقلّ حقدًا على الإسلام من بني جلدته من المستشرقين غير أنه أكثر دهاء وذكاء منهم ) ) [1] .

(1) ترجمات معاني القرآن الكريم، ص 3 - 34، والشيخ عبد الماجد هو الدريابادي من علماء الهند, صاحب التفسير الماجدي بالأردية والإنجليزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت