الفصل الأول: نبذة تاريخية عن إيران من بداية الفتح الإسلامي إلى عصرنا الحاضر.
فتح إيران منذ شروق نور الإسلام.
2 -إيران في عصور السنية.
3 -إيران بعد سقوط الخلافة العباسية.
4 -كيف تحولت إيران من السنة إلى الشيعة، وكيف تمت الأغلبية لهم.
5 -هناك اتجاهان لتاريخ إيران.
الفصل الثاني: واقع أهل السنة قبل الثورة وبعدها.
جغرافيا مناطق أهل السنة.
السنة قبل الثورة.
السنة بعد الثورة.
والذي ذكرناه استعراض سريع لما جرى من التحول التاريخي على أهل السنة، وندخل الآن فيما يمر على أهل السنة من أحوال الصعبة وعيشة مرّة لنبين الواقع التاريخي الحديث الذي يعيد الماضي الصفويين في ثوب جديد، وأشد مما كان.
1 -فتح إيران منذ شروق نور الإسلام:
إيران (فارس) فيما مضى كانت دولة مسلمة، عرفت الإسلام منذ شروق شمسه على شبه الجزيرة العربية حين أرسل محمد بن عبد الله رسول الإسلام (ص) رسالة إلى كسرى فارس يدعوه فيها إلى الدخول في الإسلام، دين الله الحق، الذي رضيه لعباده أجمعين، لكن ملك فارس أبى واستكبر، وكان من الخاسرين.
غير أن أشعة شمس الإسلام بدأت تتجه إلى إيران بعد وفاة الرسول (ص) فقد بدأ الفتح الإسلامي لهذه البلاد عام 13هـ في أواخر عهد خليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحقق المسلمون نصرا مبينا في موقعة نهاوند في عام 21هـ، فسميت هذه الموقعة"فتح الفتوح"، لأن دولة الساسانيين لم تقم لها قائمة بعدها، فاستكمل المسلمون فتح سائر أرداء إيران في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقبل يزردجرد الثالث آخر ملوك الساسانيين في عام 31هـ، فطويت صفحة الساسانيين وأصبحت إيران من ديار المسلمين.
وعاشت إيران في ظل الإسلام منذ شروق شمس الإسلام على جنباتها في عام 21هـ، إلى عام 907هـ، وهي سنية المذهبفي عصور الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسين وظلت سنية المذهب بعد سقوط الخلافة العباسية