فهرس الكتاب
وإن أصاب الثوب من دم الحيض شيء يغسل مكانه ولا يَعْدُه شيئا، ثم يصلى فيه .
الحائض والنفساء لا تطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة و تغتسل وتسستثفر بثوب ثم تهل بالحج وتشهد عرفة وغيره.
لَا تَنْظُرْ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلَا يَنْظُرْ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ .
الإستحاضة
هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق. ودم الحيض يتميز عما سواه في الغالب فهو دمٌ أسود غليظ بحرانيَّ فإِذا ذهب ذلك وصارت صفرةً رقيقة فإِنها مستحاضة فلتغتسل ولتُصَلّ .
وتنقسم لثلاثة أنواع:
1-استحاضة بعد حالة طبيعية من الحيض استمرت لسنين كانت لها فيها مواعيد حيض وطهارة معروفة
تحاول العلاج اولا بما تيسر كالكرسف فإِنّه يذهب الدّم فإذا ظلت الاستحاضة
لتنظر عدَّة الليالي والأيام التي كانت تحيضهنَّ من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر ، فإِذا خلَّفت ذلك فلتغتسل و تغسل عنها الدَّم ثم لتستثفر بثوبٍ ثم لتصلِّ فيه ما بين القرء إلى القرء.وإذا رأت الدم البحرانيَّ فلا تصلي ، وإذا رأت الطهر ولو ساعة فلتغتسل وتصلي..
تغتسل في المركن (هو الإجانة التي تغسل فيها الثياب) فتجلس فيه، وتصب عليها الماء ولا يضرها لو اختلط الماء المتساقط عنها بالدم فيحمر الماء .
وتتوضأ لكل صلاة. وإن كانت لا تستطيع الوضوء لكل صلاة فلا يجب عليها وضوءًا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حَدَثٌ غير الدم فتوضَّأ .
2-استحاضة من البداية لم يسبقها حيض طبيعي وَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَيَّامٌ مَعْرُوفَةٌ وَلَمْ تَعْرِفِ الْحَيْضَ بِإِقْبَالِ الدَّمِ وَإِدْبَارِهِ