فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 30 من 39

فنقول: المرأة الآن بين جاهليتين، فاتقوا الله في النساء كما أمر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وكما أوصى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهن حتى في وصيته الجامعة يوم عرفة .

نصيحة لمجموعه من الشباب بعدم التفرق

السؤال: نحن مجموعة شباب ملتزمون لكن دب الشك بيننا، مما أدى إلى تفرق بعضنا عن بعض فبماذا تنصحونا؟

الجواب: أقول عمومًا: نحن الأمة أمرنا الله -تبارك وتعالى- أن نعتصم بحبل الله وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا [آل عمران:103] ونهانا عن الفرقة (ولا تَفَرَّقُوا) وقال: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ [آل عمران:105] فلا يجوز أن نزرع الشك فيما بيننا، وأن نتيح للشيطان فرصة أن يبذر بيننا بذور الشك والشقاق، فليس أحب إلى شياطين الإنس والجن من أن يجدوا أهل الخير مختلفين أو متنافرين، وإن لم يجتمع الشباب وطلبة العلم وأهل الدعوة فمن الذي سيجتمع؟!

وإن لم يجتمعوا على القرآن، وعلى هدي رسول الله في دعوته, وفي أمره ونهيه، فعلام يجتمعون إذًا؟

أما أهل الفجور والمعاصي، فإن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لا يمكن أن يجمع أمرهم، إنما هم يجمعون على أمرٍ -ابتلاء من الله وفتنة- ثم يفرق الله شملهم وينثر جمعهم، ويوم القيامة يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضًا الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67] فالمتقون هم الذين هم على الأخوة الإيمانية في الدنيا والآخرة، لا شقاق بينهم ولا شك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت