فهرس الكتاب
قال القاضي أبو يعلى:"من قذف عائشة رصي الله عنها بما برأها الله منه كفر بلا خلاف" (1) .
و"روى عن محمد بن زيد بن علي بن الحسين أخي الحسن بن زيد أنه لما قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء، فقام إليه بعمود فضرب به دماغه فقتله، فقيل له: هذا من شيعتنا ومن بني الآباء ! فقال: هذا سمى جدي (2) قرنان، ومن سمى جدي قرنان استحق القتل" (3) .
وروي عن أخيه الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:"أنه كان بحضرته رجلا فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال: يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون: هذا رجل من شيعتنا ، فقال: معاذ الله ، هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال الله تعالى: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات..) الآية (4) ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه . فاضربوا عنقه ، وأنا حاضر -على حد قول الراوي-." (5) .
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية ومن رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين.." (6) ."
وقال ابن حجر الهيتمي بعد ما ذكر حديث الإفك:"علم من حديث الإفك أن من نسب عائشة المشار إليه أن من نسب عائشة إلى الزنا كان كافرا، وقد صرح بذلك أئمتنا وغيرهم لأن في ذلك تكذيب النصوص القرآنية ، ومكذبها كافر بإجماع المسلمين، وبه يعلم القطع بكفر كثيرين من غلاة الروافض، لأنهم ينسبونها إلى ذلك قاتلهم الله أنى يؤفكون" (7) .
(1) نقله عنه ابن تيمية في الصارم المسلول ص571
(2) يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم
(3) ذكرها ابن تيمية في الصارم المسلول ص 566 - 567
(4) سورة النور 26
(5) ذكرها ابن تيمية في الصارم المسلول ص 566
(6) الصارم المسلول ص 568
(7) الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي 101