فهرس الكتاب
الشيعة الإثنا عشرية يفرحون ويبتهجون بمقتل عمر - رضي الله عنه - ، ويعتبرون يوم مقتله عيدا من أكبر الأعياد ، ويعتبرون قاتله أبو لؤلؤة المحوسي الخبيث مسلما من أفضل المسلمين:
فقد روى محمد بن رستم الطبري -الشيعي- بسنده إلى الحسن بن الحسن السامري أنه قال:"كنت أنا ويحيى بن أحمد بن جريج البغدادي، فقصدنا أحمد بن إسحاق البغدادي (1) -وهو صاحب الإمام العسكري - عليه السلام -- بمدينة قم، فقرعنا عليه الباب، وخرجت إلينا من داره صبية عراقية ، فسألناها عنه ، فقالت: هو مشغول وعياله ، فإنه يوم عيد فقلنا: سبحان الله !!! الأعياد عندنا أربعة: عيد الفطر، وعيد النحر، والغدير، والجمعة ؟ قالت: روى سيدي أحمد بن إسحاق عن سيده العسكري، عن أبيه علي بن محمد عليهما السلام أن هذا يوم عيد، وهو خيار الأعياد عند أهل البيت وعند مواليهم ...-إلى أن ذكر خروج أحمد بن إسحاق إليهم، وروايته عن العسكري عن أبيه أن حذيفة بن اليمان دخل في يوم التاسع من ربيع الأول على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فذكر له - عليه السلام - بعض فضائل هذا اليوم، ومثالب من يقتل فيه-. قال حذيفة: قلت يا رسول الله ! في أمتك وأصحابك من يهتك هذا الحرم ؟ قال صلى الله عليه وآله: جبت من المنافقين يظلم أهل بيتي، ويستعمل في أمتي الربا، ويدعوهم إلى نفسه، ويتطاول على الأمة من بعدي ، فيستجلب أموال الله من غير حله، وينفقها في غير طاعة ، ويحمل على كتفه درة الخزي ، ويضل الناس على سبيل الله، ويحرف كتابهم، ويغير سنتي ...-إلى أن قال:- ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله، فدهل بيت أم سلمة، فرجعت عنه أنا غير شاك في أمر الشيخ الثاني -يقصد عمر (2) "
(1) عده الكشي الشيعي من ثقات أصحاب الحسن العسكري -الإمام الحادي عشر عند الشيعة- أنظر اختيار معرفة الرجال للطوسي ص 557-558
(2) وكنوا عنه بالثاني: لأ،ه ثاني الغاصبين للخلافة من علي -على حد زعمهم- راجع المصادر الشيعية التالية: دلائل الإمامة لابن رستم الطبري ص 257-258 والصراط المستقيم للبياضي 2/26 وتفسير الصافي للكاشاني 2/570 والبرهان للبحراني 4/187 ومقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص 171-249-260-270-341