الصفحة 35 من 127

-، حتى رأيته بعد رسول الله قد فتح الشر وأعاد الكفر والارتداد عن الدين وحرف القرآن... واستجاب الله دعاء مولاتي -فاطمة- على ذلك المنافق وأجر قتله على يد قاتله...-إلى أن ذكر دخوله على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يهنئه بمقتل عمر - رضي الله عنه - ، وإخبار علي له عن هذا العيد أن له أثنين وسبعين اسما، منها يوم تنفيس الكربة ويوم الثارات ويوم ندمة الظالم، ويوم فرح الشيعة ...إلخ-" (1) ."

ويترحم الشيعة الإثنا عشرية على أبي لؤلؤة المجوسي الخبيث ، ويعدونه رجلا مسلما من أفاضل المسلمين، ويذكرون أنه إنما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتقاما لظلم أصابه منه، وإهانة ألحقها به (2) .

ويصف الشيعة قاتل عمر بالشجاعة ، ويلقبونه بـ (بابا شجاع الدين) (3) .

(1) نقله عن ابن رستم كل من: البياضي في الصراط المستقيم 3/29 -مختصرا- والمجلسي في بحار الأنوار 20/330 ونعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية 1/108-111 وصاحب كتاب"عقد الدرر في بقر بطن عمر"ق 1-3 والنوري الطبرسي في فصل الخطاب ص 219 ومحمد صادق الطبطبائي في مجالس الموحدين ص 691 ومحمد رضا الحكيمي في شرح الخطبة الشقشقية ص 220 - 222 وكل هؤلاء الشيعة أوردوا القصة مطولة

(2) عقد الدرر في بقر بطن عمر ق 2-3-4

(3) الكنى والألقاب لعباس القمي 1/147

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت