فهرس الكتاب
وأشار أبو الحسن العاملي إلى أن المراد بهما: فلان وفلان، أو الجبت والطاغوت (1) ، وكلهما من الألقاب التي يطلقها الشيعة على الشيخين .
والدعاء الذي وسمه الشيعة بـ"دعاء صنمي قريش"مليئ باللعن والسب، والشتم، والدعاء بالويل والنار على الشيخين رضي الله عنهما (2) ، وهو مليء أيضا بالافتراءات المكذوبة، والإفك الواضح، والبهتان المبين، والإتهامات الباطلة الموجهه لأفضل الناس بعد النبيين ، الشيخين الجليلين أبي بكر وعمر، مثل: دعواهم أنهما أنكرا الوحي، وحرفا القرآن، وخالفا الشرع، وعطلا الأحكام، وخربا البلاد، وأفسدا العباد، وأخرب بيت النبوة، و...، و...، إلى آخر هذا الهذيان الكاذب، والإفك المفترى.الذي لا يسعفه برهان، ولا تؤيده حجة، ولا دليل. وهو يكشف بوضوح عما بعتمل في صدور الشيعة من حقد دفين، وبغض شديد، وكراهية شنيعة لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل ولأفضلهم على الإطلاق: الذين أمرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن نقتدي بهما بعد موته.
أما عن عقيدة الشيعة في البراءة من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما:
فإن البراءة منهما ومن عثمان ومعاوية - رضي الله عنهم - تعد من ضروريات مذهبهم، فمن لم يتبرأ منهم فليس من مذهب الشيعة في شيء.
قال المجلسي -مرجع الشيعة المعاصرين-:"ومن ضروريات دين الإمامية البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ... (3) ."
(1) مقدمة البرهان للعاملي ص 133
(2) وقد ختموا هذا الدعاء بقولهم:"ثم قل أربع مرات: اللهم عذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار.."
(3) الاعتقادات للمجلسي ق 17